بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

171

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

توفيق از ايشان نموده ايشان را مخذول گردانيد وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ و تابع شدند و پيروى كردند آرزوهاى خود را وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا و آنان كه راه به حق يافته‌اند بتوفيق و لطف الهى زادَهُمْ هُدىً زياد ميگرداند براى ايشان خداى تعالى بصيرت و يقين را وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ و ميدهد خداى تعالى ايشان را تقوى و پرهيزگارى ايشان را يعنى حق تعالى ايشان را توفيق تقوى و عمل صالح ميدهد . و از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه در تفسير وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ چنين فرمودند كه اى : و اتاهم ثواب تقواهم . [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 18 تا 21 ] فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ ( 18 ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْواكُمْ ( 19 ) وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ ( 20 ) طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ( 21 ) فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ استفهام در امثال اينمقام استفهام انكاريست كه حقيقت معنيش به نفى برميگردد بنا برين ، معنى آيه چنين است كه : پس انتظار نميكشند اين منافقان مگر قيامت را أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً اينكه بيايد بديشان ناگهان فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها پس بتحقيق آمد و نزديك شد علامات وقوع آن . على بن ابراهيم حديث طولانى در باب اشراط ساعت از حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم روايت كرده اگر خواهى در تفسير على بن ابراهيم بطلب فَأَنَّى لَهُمْ پس از كجا باشد ايشان را كه فائده به بخشد إِذا جاءَتْهُمْ چون كه بيايد قيامت بغتة بديشان ذِكْراهُمْ پند گرفتن و توبه نمودن